ابنا: قال في خطبة الجمعة (22/8/1433هـ) في القطيف أن مصير من يفرط في الوحدة النار، سواء كانت نار الفتن في الدنيا أم نار الله وعذابه في الآخرة.
وأبان أن مائة عام من الحروب الطاحنة بين الأوس والخزرج، واستمرت الحروب حتى جاء الإسلام فوحد بينهم، وقد عُدّ ذلك من أهم انجازات النبي محمد (ص)، حيث تمكن من وضع حد لتلك المجازر والمذابح وإقرار الإخاء وإحلال السلام.
..............
انتهی/182